المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عجائب الذكر… من كلام السلف


محب الدعوة
08-06-2018, 01:09 PM
‏‎✏( الرسالة الخامس و العشرون سلسلة حياة السلف بين القول والعمل)

✍الذكر :

↩* وعن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال: لأن أذكر الله تعالى من بكرة حتى الليل، أحب إليّ من أن أحمل على جياد الخيل، في سبيل الله من بكرة حتى الليل.
📚[الحلية (تهذيبه) 1 / 184].

↩* وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: لأن أكبّر مائة مرة أحب إليّ من أن أتصدق بمائة دينار.
📚[الزهد للإمام أحمد / 259].

↩* وعن سالم بن أبي الجعد قال: قيل لأبي الدرداء رضي الله تعالى عنه: إن أبا سعد بن منبه أعتق مائة محرر، فقال: إن مائة محرر من مال رجل لكثير، وإن شئت أنبأتك بما هو أفضل من ذلك؟ إيمان ملزوم بالليل والنهار، ولا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله - عزَّ وجلَّ .
📚[الحلية (تهذيبه) 1 / 175].

↩* وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: إن أهلَ السماء ليرَون بيوتَ أهلِ الذكر تُضيءُ لهم كما تضيء الكواكبُ لأهلِ الأرض.
📚[عيون الأخبار 2 / 678].

↩* وقال أبو بردة الأسلمي رضي الله تعالى عنه: لو أن رجلاً في حجره دنانير يعطيها وآخر ذاكرًا لله لكان الذاكر أفضل.
📚[الزهد للإمام أحمد / 338].

↩* وعن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنه قال: ما اجتمع ملأ يذكرون الله إلا ذكرهم الله في ملأ أعز منهم وأكرم وما تفرق قوم لم يذكروا الله - عزَّ وجلَّ - في مجلسهم إلا كان حسرة عليهم يوم القيامة. 
📚[الزهد للإمام أحمد / 278].

↩* وقال كعب رضي الله تعالى عنه: من أكثر ذكر الله بَرِىءَ من النفاق.
📚 [جامع العلوم والحكم / 578].

↩* وعن إبراهيم بن أبي عبدة رحمه الله قال: بلغني أن المؤمن إذا مات تمنى الرجعة إلى الدنيا ليس ذلك إلا ليُكبّر تكبيرة، أو يهلل تهليلة.
📚[موسوعة ابن أبي الدنيا 5/399].

↩* وكان لمحمد بن المنكدر رحمه الله جار مبتلىً، فكان يرفع صوته من الليل يصيح، وكان محمد يرفع صوته بالحمد. فقيل له في ذلك، فقال: يرفع صوتَه بالبلاء، وأرفع صوتي بالنعمة.
📚[صفة الصفوة 2/479].

↩* وقال سعيد بن جبير رحمه الله: الذكر طاعة الله، فمن أطاع الله، فقد ذكَره، ومن لم يُطعه فليس بذاكرٍ، وإن أكثر التسبيح وتلاوة القرآن.
📚[صفة الصفوة 3/55].

↩* وعن بكر بن عبد الله رحمه الله: أنه لحق حمالاً عليه حمله وهو يقول: الحمد لله وأستغفر الله. قال: فانتظرته حتى وضع ما على ظهره، وقلت له: أما تحسن غير ذي؟ قال: بلى، أحسن خيرًا كثيرًا؛ أقرأ كتاب الله، غير أن العبد بين نعمة وذنب، فأحمد الله على نعمائه السابغة، وأستغفره لذنوبي. فقلت: الحمال أفقه من بكر.
📚 [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/486].

↩* وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم رحمه الله، قال: يقال: إنه ليكون في المجلس الرجل الواحد يحمد الله - عزَّ وجلَّ - فتقضى لأهل ذلك المجلس حوائجهم كلهم.
📚[موسوعة ابن أبي الدنيا 1/512].

↩* وعن أبي سليمان الداراني رحمه الله قال: ما يسرني أن لي من أول الدنيا إلى آخرها أنفقه في وجوه البر وأني أغفل عن الله طرفة عين.
📚[موسوعة ابن أبي الدنيا 2/397].

↩* وقال عون بن عبد الله رحمه الله: ذاكرُ الله في غفلة الناس، كمثل الفئة المنهزمة يحميها الرجل، لولا ذلك الرجل هُزمت الفئة، ولولا مَن يذكر الله في غفلة الناس هَلك الناس.
📚[صفة الصفوة 3/70].

↩* وقال أيضًا رحمه الله: إن لكل رجل سيدًا من عمله، وإن سيد عملي الذكر.
📚[الحلية (تهذيبه) 2 / 94].

↩* وقال أيضًا رحمه الله: مجالس الذكر شفاء القلوب.
📚 [الحلية (تهذيبه) 2 / 94].

↩* وقال أيضًا رحمه الله: كانوا يتلاقون فيتساءلون وما يريدون بذلك؛ إلا أن يحمدوا الله - عزَّ وجلَّ .
📚 [الحلية (تهذيبه) 2 / 95].

↩* وعن ثابت البناني عن رجل من العبّاد رحمه الله: أنه قال يومًا لإخوانه: إني لأعلم متى يذكرني ربي - عزَّ وجلَّ ؟ قال: ففزعوا من ذلك، فقالوا: تعلم حين يذكرك ربّك؟ قال: نعم، قالوا: متى؟ قال: إذا ذكرتُه ذكرني.
📚 [صفة الصفوة].

↩* وقال مالك بن دينار رحمه الله: ما تنعّم المتنعمون بمثْل ذكْرِ الله تعالى.
📚 [صفة الصفوة 3/195].

↩* وعن جعفر قال: سمعت مالكًا رحمه الله يقول: قرأت في التوراة: أيها الصديقون تنعموا بذكر الله في الدنيا، فإنه لكم في الدنيا نعيم، وفي الآخرة جزاء عظيم.
📚[الحلية (تهذيبه) 1 / 417].

↩* وقال سلام بن أبي مطيع: كان الربيع بن خثيم رحمه الله إذا أصبح قال: مرحبًا بملائكة الله، اكتبوا، بسم الله الرحمن الرحيم، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
📚 [صفة الصفوة 3/45].

↩* وقال عبيد الله بن عمير رحمه الله: إن بخلتم بالمال أن تنفقوه وجبنتم عن العدو أن تقاتلوه وأعظمكم الليل أن تساهروه فاستكثروا من قول سبحان الله وبحمده، فوالذي نفسي بيده هذا أوجه عند الله من جبلي ذهب وفضة.
📚[الزهد للإمام أحمد / 628].

↩* وقال أيضًا رحمه الله: إن الله - عزَّ وجلَّ - يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب فإذا أحب الله عبدًا أعطاه الإيمان فمن خاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه فليكثر من التسبيح والتحميد والتهليل.
📚[الزهد للإمام أحمد / 648].

↩* وعن مجاهد رحمه الله قال: لا يكون الرجل من الذاكرين الله كثيرًا حتى يذكر الله قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا.
📚 [الحلية (تهذيبه) 2 / 11].

↩* وعن حسان بن عطية رحمه الله قال: ما عادى عبد ربه بأشد من أن يكره ذكره، ومَنْ ذَكَرَهُ.
📚[الحلية (تهذيبه) 2 / 266].

↩* وعن سعيد بن عبد العزيز قال: قلت لمعروف بن هانئ رحمه الله: أرى لسانك لا يفتر من ذكر الله - عزَّ وجلَّ - فكم تسبح في كل يوم؟ قال: مائتي ألف مرة إلا أن تخطئ الأصابع.
📚[الزهد للإمام أحمد / 308].

↩* وعن ابن عون رحمه الله قال:ذِكْرُ الناسِ داءٌ، وذكْرُ الله دواءٌ.
↩قال الذهبي رحمه الله: إي والله، فالعجبُ منا ومن جهلنا كيف ندعُ الدواء ونقتحمُ الداء؟! قال - تعالى -:: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة:152] وقال: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45] وقال: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}[الرعد: 28] ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله. ومَنَ أدمن الدعاء ولازَمَ قَرْع البابِ فُتح له.
📚[السير (تهذيبه) 2/657].

↩* وقال ميمون بن سياه رحمه الله: إذا أراد الله بعبده خيرًا حبّب إليه ذكره.
📚[الحلية (تهذيبه) 1 / 468].

🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃🍂

*إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَلَيَّ فَلا أُبَالي ..*

*📌 جزى الله خيراً من قرأها وساعد على نشرها*
منقول ..