المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حينما يكون الداعية صادقا ليناً ( فقد تؤثر دمعته الصادقة مالم تؤثر كثرة الجدال ) هذا ماحدث لابن باز مع ..


محب الدعوة
09-14-2010, 12:12 AM
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري :
ذات مرة استفتاني والدي وهو على فراش الموت فأفتيته ، فقال :
يا بني من غير احتقار لك، لا أقتنع إلا بفتوى من الشيخ ابن باز.
فأتيت سماحته، فأفتاني وكان قد حمل إليه عدد من مجلة الثقافة والفنون التي كتبت فيها خمسا وأربعين صفحة مما لا تسر الكتابة عنها ولا تشرف، فصار الشيخ ينهرني، ويردد: ما أعظم مصيبتك عند الله،
ثم صار يبرم أطراف غترته، وقد اغرورقت عيناه من الدموع، ويدعو لي, فزالت الموجدة من نفسي ، وتمزق قلبي حزنا لصدق هذا الإنسان في موعظته وحرصه على هياية الناس.
ولو جادلني لكابرت في المجادلة، وقد فتح الله قلبي لحسن نيته,
ومنذ تلك اللحظة بشهور تقلص حب الغناء والطرب من وجداني وتولدت عندي كراهية للغناء.
كراهية ما كنت أتصور حدوثها قط فسبحان مقلب القلوب

أســـامة
09-15-2010, 02:01 PM
رحم الله سماحة الشيخ ابن باز و جزاك الله خيراً و جزى الشيخ أبا عبد الرحمن الظاهري خيراً على صدقه و صراحته و إنصافه من نفسه و نصيحته لعباد الله و رجوعه إلى الحق، و هذا خلق سامٍ نسأل الله أن يرزقنا إياه جميعاً.
أعرف رجلا واجه شابًّا نصرانياًّ و أراد أن يدعوه للإسلام ، فما أن نظر إليه حتى خنقته العبرة و التفت عنه و هو يبكي من قلبه ، فنظر إليه الشاب النصراني و سأله متعجباً عن سبب بكائه، فأجابه بأنه يبكي من أجله لأنه يخشى عليه من النار، فلما رأى النصراني هذا و سمع جوابه طلب من الرجل أن يقرأ عليه شيئا من القرآن ، فقرأ عليه سورة الرحمن ، فما أن انتهى من قراءتها حتى نطق بالشهادتين و أسلم بفضل الله تعالى، و أمثال هذه القصص كثيرة و لله الحمد و المنة.

محب الدعوة
09-16-2010, 01:17 PM
جزاك الله خير أخي أسامة ، ونفع الله بكم على تفاعلكم ، وقصة الرجل والنصراني لهي تدل دلالة واضحة على أن الإنسان الداعية لابد وأن يكون صادقا في دعوته ويتحرى هذا في نفسه حتى يبارك الله في نيته وتبلغ ما تبلغ وخير دليل ما ذكرت ،

وفي هذه القصة ( قصة ابن باز والظاهري ) فائدة وأي فائدة :

وهي أن كثير من الناس أصبحوا يتشبثون ببعض الأراء المخالفة بحجة فلان يقول كذا وكذا ، وهذا لا حجة فيه إذا كان مخالف لنص صريح كما في مسألة الغناء واللحية ممن يحلقونها أو يقصرونها جدا كما نراه واقعا ، فقد يكون البعض تمسك بقول طالب علم ( خالف النصوص صراحة ) ويكون ذلك كما كان للشيخ أبو عقيل حفظه الله تكون عنده مكابرة ومخالفة الراسخين بحجج واهية لا خطام لها ولا زمام ناهيك عن مخالفة الأدلة الصحيحة الصريحة ، لكن قد تجد بعضهم ( وليس جميعهم ) عنده مكابرة وخير دليل ما قاله أبو عقيل أعلاه ( ولو جادلني لكابرت ) ، فعليك أخي وأختي المسلمة بالعلماء الراسخين الصادقين الربانين فإنهم ناصحون صادقون فتمسك بنصحهم وتوجيههم الموافق لكتاب الله عز وجل وسنة رسوله ، ودع عنك بعض من يشذ في أقواله وأنت ترى الأدلة الصريحة خلاف ما يقول فقد يكون ( عند بعضهم ) نوعُ مكابرة خفية !!! ، والله تعالى أعلم

قدوتي محمد صلى الله عليه وسلم
09-19-2010, 05:06 AM
نفع الله بكم جميعا ..